كشف المحلل السياسي الكويتي فهد الشليمي عن أسباب منع دول الخليج من نشر مقاطع الفيديو التي توثق الهجمات الإيرانية والأضرار الناتجة عنها حيث أشار في لقائه التلفزيوني على قناة بي بي سي إلى ضرورة الالتزام بالإرشادات التي تصدرها وزارات الداخلية والإعلام والجهات العسكرية خاصة في ظل تعرض الدول لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث يسعى بعض الأفراد إلى توثيق هذه الهجمات رغم المخاطر الكبيرة المترتبة على ذلك
أوضح الشليمي أن عدم نشر مواقع الأضرار يهدف إلى عدم تقديم المساعدة للعدو في تحديد أماكن سقوط الصواريخ أو تقييم حجم الخسائر حيث إن نشر المقاطع قد يُستغل في تحليل البيانات أو فبركة الصور والأفلام وتضخيمها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما أكد أن الدولة لا تمنع التصوير بحد ذاته ولكنها تمنع نشر المحتوى وذلك لأن الحروب الحديثة تعتمد على تقنيات متطورة تستطيع تحليل الصور وتحديد المواقع وطبيعة التضاريس مما قد يحول أي مادة منشورة إلى معلومات استخباراتية دقيقة
تأتي هذه الإجراءات في إطار حماية الأمن القومي للدول الخليجية حيث تسعى الحكومات إلى تقليل المخاطر المرتبطة بنشر المعلومات التي قد تستغل ضدها كما أن هذه السياسات تعكس الوعي الكبير بأهمية حماية المعلومات الحساسة في زمن الحروب الحديثة

